Feeds:
المقالات
تعليقات

Posts Tagged ‘backstage’

بعد أن سحرنا جمال الحرملك و تأثرنا ببطولات السلطان و أغرمنا بشخصيات المسلسل كان لا بد من أن نعرف أكثر عن كيف نفذ هذا العمل الضخم

أثار حريم السلطان فضول الكثيرين فازدادت مبيعات الكتب المتعلقة بحياة السلطان سليمان و هيام بنسبة 50 % كما صدرت كتب جدبدة عن التاريخ العثماني أما الديكور فبني على مسافة 5000 متر مربع   كما علمنا أن الملابس غيرت الموضة في تركيا ! و لأول مرة نرى مشاهد معارك ضارية و حروب في مسلسل تلفيزيوني تركي

أول المغامرين الذين خاضوا تجربة المسلسل  هم الكاتبة العاشقة للتاريخ ميرال أوكاي و المنتج المشهور  تيمور ساوجي الذين قالا أن السلطان سليمان لم يكن سلطاناً عادياً   فقد تحدثا مراراً عن الموضوع و كانا يتحمسان أحياناً و يخافان أحياناً أخرى .لم يكن تحويل الفكرة إلى حقيقة و نقلها من الورق إلى الشاشة عملاً سهلاً  وكان أصدقاء المنتج يحاولون إقناعه بترك العمل و عدم تنفيذه  فكلفته خيالية و المخاطرة عظيمة. أمما الممثلون فقد أخافتهم أيضا ضخامة العمل

هاليت أرغنش كان الإختيار الأول و الأكيد بالنسبة لميرال و تيمور و هو وافق و أعجب بالفكرة لكنه عندما تعمق بالنص أيقن أن تجسيد دور السلطان بعيد كل البعد عن السهولة

أما عارضة الأزياء سلمى أرجك فقد طلبت من مدير أعمالها أن تعمل في التمثيل فعرض عليها  دور خديجة

إختير  سليم باركتار للعب دور سنبل من قبل كتابة السيناريو حتى قبل أن تبدأبالكتابة

و نبهات جهري التي كانت قررت ألا تشارك بأي عمل وافقت فورا على أداء دور حفصة سلطان مؤمنة بنجاح العمل

نور فتاحوغلو لم تفكر مرتين فكان الدور حلما يتحقق

أوكان يلبيك أو ابراهيم فخاف من خطورة العمل لكن احتراف ميرال و تيمور أقنعه بخوض التجربة

الأخوان تيلان هما من أهم المخرجين في تركيا وقد قضوا وقتا طويلا يستعدان لهذا الإنتاج الضخم  وعرضا خدماتهما على تيمور من بعد أن سمعا من المخرج الفني عن مسلسل مثير يتحضر

أما القصة الغريبة فهي طبعاً من حصة مريم أزر لي أو هيام! لم تكن مريم تنتظر المصير  الذي واجهته منذ سنة و نصف حتى الآن فقد كانت فتاة عادية لا تتكلم التركية و تعيش في ألمانيا! و بعد أن بحث تيمور و ميرال في أنحاء تركيا و البلاد المجاورة عم فتاة تكون هي السلطانة الشهيرة إلا أنهما لم يجدا هيام في أي مكان! وشاءت الصدف أن يرسل صديق مريم صورها للمنتج فاعجب الكل بها لكنها ترددت كثيرا لأنها  لا تتكلم اللغة التركية لكنها عندما علمت أن السلطانة هيام أيضا لم تكن تتكلم التركية بطلاقة فرحت و قبلت أن تسافر لتجربة الأداء!

هذه التجربة أشعرت الجميع أنها هي هيام و طلبوا منها البقاء على الأراضي التركية و لمدة طويلة.خلال أسبوع من عرض المسلسل أصبح من المستحيل أن تمشي مريم في الطريق و لا يجتمع حولها المعجبون

Untitled

Advertisements

Read Full Post »